يجب عليك إنشاء حساب أو تسجيل الدخول لإبداء اعجابك او خلاف ذالك للفيديو
يستخدم الروائي الذي سئم استفادة المؤسسة من الترفيه “الأسود” اسمًا مستعارًا ليؤلف كتابًا يدفعه إلى قلب النفاق والجنون الذي يدعي أنه يحتقره.
0 التعليقات